تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ} (33)

وما كان من حكمة الله ورحمته أن يعذّبهم في الدنيا بعذاب شديد وأنت فيهم تدعو إلى الحقّ راجياً إجابتهم له ، وما كان من شأنه أن يعذّب العصاة وهم يستغفرونه ، ويسلمون ويرجعون عما هم فيه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ} (33)

{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) }

وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذِّب هؤلاء المشركين ، وأنت - يا محمد - بين ظهرانَيْهم ، وما كان الله معذِّبهم ، وهم يستغفرون من ذنوبهم .