تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ} (32)

اذكر أيّها النبيّ ، كيف ذهبوا في الكفر والعناد إلى أن قالوا ، موجِّهين النداء إلى ربهم : اللهمّ إن كان هذا القرآن وما يدعو إليه محمد هو الحقّ فاجعلْ السماء تمطر علينا حجارة ، أو أنزلْ علينا عذاباً شديدا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ} (32)

{ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنْ السَّمَاءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) }

واذكر - يا محمد - قول المشركين من قومك داعين الله : إن كان ما جاء به محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا بعذاب شديد موجع .