تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (30)

ليُثْبتوك : ليمنعوك من الحركة بالحبس وشد الوثاق .

يمكرون : يدبرون لك أخبث الحيل . ويمكر الله : يُبطل مكرهم .

في هذه الآية الكريمة تصوير لموقف المشركين وهم يبيتون لرسول الله قبل الهجرة ويتآمرون عليه .

اذكر أيها الرسول ، نعمة الله عليك إذ يمكر بك المشركون للإيقاع بك ، إما بالحبس الذي يمنعك من لقاء الناس ودعوتهم إلى الإسلام ، وإما بالقتل ، وإما بأن يُخرجوك من مكة ، يدبّرون لك التدبير السيء ، والله تعالى يُبطل مكرهم بأن يدبرّ لك الخروج من شرهم . وتدبيرُ الله هو الخير وهو الأقوى والغالب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (30)

{ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ( 30 ) }

واذكر - يا محمد - حين يكيد لك مشركو قومك ب " مكَّة " ؛ ليحبسوك أو يقتلوك أو ينفوك من بلدك . ويكيدون لك ، وردَّ الله مكرهم عليهم جزاء لهم ، ويمكر الله ، والله خير الماكرين .