تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

ويدخلون أي الملائكة عليهم بالتحية والإكرام من كلّ باب قائلين لهم : { سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عقبى الدار } .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

ويقولون : { سَلَامٌ عَلَيْكُمْ } أي : حلت عليكم السلامة والتحية من الله وحصلت لكم ، وذلك متضمن لزوال كل مكروه ، ومستلزم لحصول كل محبوب .

{ بِمَا صَبَرْتُمْ } أي : صبركم هو الذي أوصلكم إلى هذه المنازل العالية ، والجنان الغالية ، { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ }

فحقيق بمن نصح نفسه وكان لها عنده قيمة ، أن يجاهدها ، لعلها تأخذ من أوصاف أولي الألباب بنصيب ، لعلها تحظى بهذه الدار ، التي هي منية النفوس ، وسرور الأرواح الجامعة لجميع اللذات والأفراح ، فلمثلها فليعمل العاملون وفيها فليتنافس المتنافسون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

قوله : { سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ } { سلام } مرفوع على الابتداء ، والخبر { عليكم } والتقدير : يقولون سلام عليكم . وبهذا القول تحيي الملائكة أهل الجنة ، وذلك في رفق وتكريم ورحمة بدل صبرهم على الشدائد في الدنيا وهو قوله { بما صبرتم } والباء بمعنى بدل .

قوله : { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } نعم : فعل مدح ، والمخصوص بالمدح محذوف ؛ أي : فنعم عقبى الدار الجنة . والدار تحتم الدنيا وتحتمل الآخرة{[2349]} .


[2349]:البحر المحيط جـ 5 ص 378.