تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ} (59)

قل أيها الرسول لهؤلاء المشركين : أخبروني عن الرِزق الذي منحكم الله إياه ، حلالاً طيبا ، لكنكم جعلتم بعضهَ حراماً وبعضه حلالاً ، فلماذا ؟

وكان العرب في الجاهلية يحرّمون على أنفسهِم بعضَ الإبل وغيرها ، ويجعلون بعضَها للذكور منهم خاصة . وقد تقدم بيان ذلك في سورة الأنعام .

قل لهم أيها الرسول : إن حقّ التحريم والتحليل لا يكون إلا لِله ، فهل أذِنَ لكم بذلك ، أم أنكم تكذبون في ذلك ! ؟ .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ} (59)

{ قل } لكفار مكة { أرأيتم ما أنزل الله } خلقه وأنشأه لكم { من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا } يعني ما حرموه مما هو حلال لهم من البحيرة وأمثالها وأحلوه مما هو حرام من الميتة وأمثالها { قل آلله أذن لكم } في ذلك التحريم والتحليل { أم } بل { على الله تفترون }