تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (112)

وبعد أن بيّن الله أمر المختلفين في التوحيد والنبوّة ، وذكَرَ وعْدَهم ووعيدَهم ، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين بالاستقامة ، وهي كلمة جامعة لكل ما يتعلق بالعلم والعمل والأخلاق الفاضلة ، فقال .

{ فاستقم كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } .

ما دام هذا حالُ الأمم التي جاءها كتاب من الله فاختلفت فيه وخرجت عليه ، فاستِقم أنت يا محمد ، ومن معك من المؤمنين ولا تتجاوزوا حدودَ الاعتدال ، إنه سبحانه محيط علمه بكل ما تعملون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (112)

{ فاستقم } على العمل بأمر ربك والدعاء إليه { كما أمرت } في القرآن { ومن تاب معك } يعني أصحابه أي وليستقيموا هم أيضا على ما أمروا به { ولا تطغوا } تواضعوا لله ولا تتجبروا على أحد { إنه بما تعملون بصير } لا تخفى عليه أعمال بني ادم