تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} (113)

لا تميلوا أدنى ميلٍ ولا تطمئنوا إلى أعداء الله وأَعدائكم الذين ظلموا أنفسَهم بالكفر والشرك . . . فتستَحِقّوا عذابَ النار مثلهم . إنه لا ناصر لكم غير الله ، ولا تنصَرون إلا بالاستقامة والإيمان .

وكذلك لا تسكُتوا عن المنكر إذا رأيتموه . . . فإن الإمام أحمد وأصحاب السُنن رووا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «إن الناس إذا رأوا المنكَر بينهم فلم يُنكِروه ، يوشكُ أن يعمَّهم الله بعقابه » وهذا ما هو حاصل فينا اليوم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} (113)

{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا } لا تداهنوهم ولا ترضوا بأعمالهم يعني الكفار { فتمسكم النار } فيصيبكم لفحها { وما لكم من دون الله من أولياء } من مانع يمنعكم من عذاب الله { ثم لا تنصرون } استئناف