تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ} (38)

وشرع نوح في صنع الفُلك ، فكان كلّما مر عليه نفر من قادة الكفر من قومه استهزأوا به ، لجَهْلِهم الغرضَ من بناء السفينة ، فيقول لهم : إن تهزأوا منا فنحن أيضاً نهزأ منكم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ} (38)

وقوله { إن تسخروا منا } أي لما يرون من صنعه الفلك { فإنا نسخر منكم } ونعجب من غفلتكم عما قد أظلكم من العذاب