تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ} (40)

فار التنور : نبع منه الماء بقوة . التنور : فرن له شكل خاص للخبز .

حتى إذا جاء وقتُ أمرِنا بإهلاكهم نبع الماء بشدة من التنُّور . وحينئذ قلنا لنوح : احملْ معك في السفينة من كل نوعٍ زوجَين ذكراً وأنثى ، واحمِل أهلَكَ جميعاً إلا من سبق عليه حُكْمنا بإهلاكه . كذلك واحمِل معك من آمن بك من قومك ، وهم نفر قليل .

قراءات :

قرأ حفص : «من كل زوجين اثنين » بتنوين كل والزوج يطلق على الواحد وعلى الاثنين . والباقون : «من كلّ زوجين اثنين » .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ} (40)

{ حتى إذا جاء أمرنا } بعذابهم وهلاكهم { وفار التنور } بالماء يعني تنور الخابز وكان ذلك علامة لنوح عليه السلام فركب السفينة { قلنا احمل فيها } في الفلك { من كل زوجين } من كل شيء له زوج { اثنين } ذكرا وأنثى { وأهلك } واحمل أهلك يعني ولده وعياله { إلا من سبق عليه القول } يعني من كان في علم الله أنه يغرق بكفره وهو امرأته واغلة وابنه كنعان { ومن آمن }

واحمل من صدقك { وما آمن معه إلا قليل } ثمانون إنسانا