تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ} (48)

قال تعالى : يا نوح ، انزِل من السّفينة بسلامٍ منا ، وأمْنٍ وبركاتٍ عليك .

ويسأل أناس كثيرون : هل كان الطوفان عاماً في الأرض جميعا ، أم حدث في المنطقة التي كان يسكنها نوح وقومه ، وأين كانت هذه الأرض ؟

لم يرد نص صريح بذلك ، وقد وردت رواياتٌ وإسرائيليات كثيرة وأخبار غير مقطوع بصحتها ، ولذلك نضرب عنها صفحا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٖ مِّمَّن مَّعَكَۚ وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ} (48)

{ قيل يا نوح اهبط } من السفينة إلى الأرض { بسلام } بسلامة وقيل بتحية { منا وبركات عليك } وذلك أنه صار أبا البشر لأن جميع من بقي كانوا من نسله { وعلى أمم ممن معك } أي من أولادهم وذراريهم وهم المؤمنون وأهل السعادة إلى يوم القيامة { وأمم سنمتعهم } في الدنيا يعني الأمم الكافرة من ذريته إلى يوم القيامة