تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ} (125)

ثم ختم الله تعالى هذه السورة المباركة بأربع آيات فيها مثال الكمال ، وجماع الأخلاق الفاضلة والتسامح والصبر ، والحثّ على التحمل ، ووعد بأننا إذا تحلّينا بهذه الأخلاق فإنه سيكون معنا وينصرنا ويوفقنا .

ادعُ يا محمد ، إلى دين ربك بالحكمة ، والقول اللطيف بالموعظة الحسنة ، وجادل من يخالفك بالتي هي أحسن .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ} (125)

{ ادع إلى سبيل ربك } ، دين ربك ، { بالحكمة } ، بالنبوة ، { والموعظة الحسنة } ، يعني : مواعظ القرآن ، { وجادلهم } افتلهم عما هم عليه { بالتي هي أحسن } ، بالكلمة اللينة ، وكان هذا قبل الأمر بالقتال ، { إن ربك هو أعلم } الآية ، يقول هو أعلم بالفريقين ، فهو يأمرك فيهما بما هو الصلاح