تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّـٰبِينَ غَفُورٗا} (25)

للأوابين : للتوابين الراجعين إلى الله .

ربكم أيها الناس ، أعلم منكم بما في ضمائركم ، فإن أنتم أصلحتم نياتِكم وأطعتم ربكم ، فإنه يتوب عليكم ، إن هفَوتُم وأتيتم بما يخالف أوامره ثم تبتم ، لأنه دائم المغفرة للتوابين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّـٰبِينَ غَفُورٗا} (25)

{ ربكم أعلم بما في نفوسكم } بما تضمرون من البر والعقوق { إن تكونوا صالحين } طائعين لله { فإنه كان للأوابين } الراجعين عن معاصي الله تعالى { غفورا } يغفر لهم ما بدر منهم وهذا فيمن بدرت منه بادرة وهو لا يضمر عقوقا فإذا رجع عن ذلك غفر الله له