تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا} (29)

مغلولة : مقيدة ، كناية عن البخل .

ولا تبسطها كل البسط : لا تنفق بدون عقل ، لا تبذر .

محسورا : منقطعا .

ثم يأمرنا بالتوسط في الأمور بأن لا نبخل بأموالنا كأننا مقيدون بالأغلال ، ولا نسرف بالعطاء فنقعد فقراء محرومين ، فالاعتدال والتوازن أساس كل شيء في الإسلام .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا} (29)

{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك } لا تمسكها عن البذل كل الإمساك حتى كأنها مقبوضة إلى عنقك لا تنبسط بخير { ولا تبسطها كل البسط } في النفقة والعطية { فتقعد ملوما } تلوم نفسك وتلام { محسورا } ليس عندك شيء من قولهم حسرت الرجل بالمسألة إذا أفنيت جميع ما عنده نزلت هذه الآية حين وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه ولم يجد ما يلبسه للخروج فبقي في البيت