تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا} (54)

لقد وضحنا للناس كلَّ ما هم في حاجة إليه من أمورِ دينهِم ودنياهم ، ليتذَّكروا ويعتبروا ، لكنهم لم يقبلوا ذلك .

كان الإنسان بمقتضى جِبِلَّتِه أكثر شيء مِراءً وخصومة ، لا يُنيب إلى حق ولا يزدَجِر بموعظة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا} (54)

وقوله { وكان الإنسان } الكافر { أكثر شيء جدلا } قيل هو أبي بن خلف وقيل النضر بن الحارث