تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (111)

الأماني : جمع أمنية : وهي كل ما يتمناه المرء ولا يدركه .

البرهان : الحجة والدليل .

في هذه الآية يبين الله تعالى دعوى كل من اليهود والنصارى في أن الجنة لهما ولأتباعهما فقط تلك أمانيّهم ، وهي لا تتعدى أن تكون كذباً يزعمونه دون دليل . فقولوا لهم : هاتوا دليلكم إن كنتم صادقين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (111)

{ وقالوا لن يدخل الجنة } الآية أي قالت اليهود لن يدخل الجنة { إلا من كان هودا } وقالت التصارى لن يدخلها إلا النصارى { تلك أمانيهم } التي تمنوها على الله سبحانه باطلا { قل هاتوا برهانكم } قربوا حجتكم على ما تقولون .