تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ} (139)

أتحاجوننا : أتجادلوننا .

بعد أن بين الله تعالى أن الملة الصحيحة هي دين إبراهيم ، وهي صبغة الله عز وجل ، وأن محمداً جاء متبعاً لها متمماً للرسالات التي سبقته- شرع هنا يبطل الشبهات التي تعترض سبيل الحق ، فقال : قل يا محمد ، اتجادلوننا في الله زاعمين أنه لا يصطفي الأنبياء الا منكم ، وهو ربكم ورب كل شيء لا يختص به قوماً دون قوم ! إن رب العالمين يصيب برحمته من يشاء ، ويجزي كل قوم بأعمالهم ، لنا أعمالنا ، ولكم أعمالكم ، ونحن له مخلصون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ} (139)

{ قل } يا محمد لليهود والنصارى { أتحاجوننا في الله } أتخاصموننا في دين الله وذلك أنهم قالوا إن ديننا هو الأقدم وكتابنا هو الأسبق ولو كنت نبيا لكنت منا { ولنا أعمالنا } نجازى بحسنها وسيئها وأنتم في أعمالكم على مثل سبيلنا { ونحن له مخلصون } موحدون .