تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ} (45)

فتطاول عليهم العمُر : طال عليهم الأمد الذي بينهم وبين القرون الماضية .

ثاويا : مقيما .

لقد كان ذلك منذ قرونٍ طويلةِ انقطعت فيها الرسالاتُ وطال الزمن فأتينا بك لقومك لتنذرَهم برسالتك ، وما كنتَ مقيماً في « مدين » حتى تخبرَ أهلَ مكة بأنبائهم ، ولكنّا أرسلناك وأخبرناك بقصصهم وأخبارهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ} (45)

{ ولكنا أنشأنا } أحدثنا وخلقنا { قرونا } أمما { فتطاول عليهم العمر } فنسوا عهد الله وتركوا أمره { وما كنت ثاويا } مقيما { في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين } أرسلناك رسولا وأنزلنا عليك هذه الأخبار ولولا ذلك ما علمتها