الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ} (45)

ثم قال تعالى : { ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر }[ 45 ] ، أي خلقنا أمما من بعد ذلك فتطاول عليهم العمر . { وما كنت ثاويا في أهل مدين }[ 45 ] ، أي مقيما فيهم .

{ تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين }[ 45 ] ، أي لم تشهد يا محمد شيئا من ذلك ، أي ما ابتليت يا محمد بشيء{[53837]} من ذلك بل الثاوي شعيب وهو المبتلى بهم .


[53837]:ب ز: شيء.