تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ} (169)

هنا يشرح الله حقيقةً من أعظم الحقائق التي تبشّر المؤمنين وتحفزهم على الجهاد في سبيل الله ، وهي أن الذين قُتلوا في سبيل الله ليسوا أمواتاً بل هم أحياء عند ربهم في عالم آخر غير هذا العالم ، قد شرّفهم ربهم في تلك الحياة وأكرمهم بها . وهي حياة غيبية لا ندركها نحن ، يُرزقون فيها رزقاً طيبا يعلمه الله . قراءات :

قرأ ابن عام : { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الذين قُتِلُواْ } بشديد التاء مع الكسرة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ} (169)

{ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله } يعني شهداء أحد { أمواتا بل أحياء } بل هم أحياء { عند ربهم } في دار كرامته لأن أرواحهم في أجواف طير خضر { يرزقون } يأكلون