تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ} (113)

تصغى : تميل ، الفعل الماضي صَغِي يصغى .

اقترف الذنب : ارتكبه ، واقترف المال اكتسبه .

إن قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة لَتستمع إلى ذلك الخداع والقول المموَّه بالباطل فهؤلاء يحصُرون همَّهم كلّه في الدنيا ، ويعتقدون أن الحياة هي الدنيا فقط ، وينالون أتباع النبي بالأذى .

{ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ } .

يعني : تميل أفئدة المشركين إلى الباطل وترضاه وتخضع للشياطين ، ومعجبين بزخرفهم الباطل ، فليرتكبوا من هذه الدسائس ما هم مرتكبون فإنهم لن يضروك بشيء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ} (113)

{ ولتصغى إليه } ولتميل إلى ذلك الزخرف والغرور { أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة } قلوب الذين لا يصدقون بالبعث { وليرضوه } ليحبوه { وليقترفوا } ليعملوا ما هم عاملون