الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

قوله تعالى : " وكيف أخاف ما أشركتم " ففي " كيف " معنى الإنكار ، أنكر عليهم تخويفهم إياه بالأصنام وهم لا يخافون الله عز وجل ، أي كيف أخاف مواتا وأنتم لا تخافون الله القادر على كل شيء " ما لم ينزل به عليكم سلطانا " أي حجة ، وقد تقدم{[6526]} . " فأي الفريقين أحق بالأمن " أي من عذاب الله : الموحد أم المشرك .


[6526]:راجع ج 4 ص 233.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون

[ وكيف أخاف ما أشركتم ] بالله وهي لا تضر ولا تنفع [ ولا تخافون ] أنتم من الله [ أنكم أشركتم بالله ] في العبادة [ ما لم ينزل به ] بعبادته [ عليكم سلطانا ] حجة وبرهانا وهو القادر على كل شيء [ فأي الفريقين أحق بالأمن ] أنحن أم أنتم [ إن كنتم تعلمون ] من الأحق به أي وهو نحن فاتبعوه