الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (186)

قوله تعالى : " من يضلل الله فلا هادي له " بين أن إعراضهم لأن الله أضلهم . وهذا رد على القدرية . " ويذرهم في طغيانهم " بالرفع على الاستئناف . وقرئ بالجزم حملا على موضع الفاء وما بعدها . " يعمهون " أي يتحيرون . وقيل : يترددون . وقد مضى في سورة " البقرة{[7520]} " مستوفى .


[7520]:راجع ج 1 ص 209
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (186)

{ مَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 186 ) }

مَن يضلله الله عن طريق الرشاد فلا هادي له ، ويتركُهم في كفرهم يتحيرون ويترددون .