عمَّى عن قلوبهم العواقبَ ، وأخفى دونهم السوابق ، وألزمهم القيامَ بما كَلَّفهم في الحال ، فقال : { فَاعْبُدْهُ } فإنْ تقسَّمَ القلبُ وتَرَجَّمَ الظَنُّ وخيف سوءُ العاقبة . . فتوكَّلْ عليه أي اسْتَدْفِعْ البلاَءَ عنك بِحُسْنِ الظَّنِّ ، وجميل الأمل ، ودوام الرجاء .
{ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } : أحاط بكل شيءٍ عِلْماً ، وأمضى في كل أمرٍ حُكْماً .
2 أخرجه الترمذي في ( السنن 3127 ) ، وأبو حنيفة في ( المسند 1/189 ) ، وأبو نعيم في ( حلية الأولياء 4/94 ، 6/118 ) ، والطبراني في ( المعجم الكبير 8/121 ) ، ( البغوي 14/31 ) ، وابن كثير في ( التفسير 1/479 ، 4/421 ) ، والزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 6/544 ، 7/259 ) ، وابن حجر في ( فتح الباري 12/388 ) ، والمتقي الهندي في ( كنز العمال 30730 ) وابن حجر في ( لسان الميزان 5/1154 ) ، وصاحب ( ميزان الاعتدال 8098 ) ، والشوكاني في ( الفوائد المجموعة 243 ) ، وابن عراق في ( تنزيه الشريعة 2/305 ) ، والعجلوني في ( كشف الخفاء 1/42 ) ، والسيوطي في ( الدر المنثور 4/103 ) ، والعقيلي في ( الضعفاء 4/129 ) . ، و
3 الخطة : الحال والأمر والخطبن والخطة : الأرض تنزل من غير أن ينزلها نازل قبل ذلك وقد خطها لنفسه خطا واختطها وهو أن يعلم عليها علامة بالخط ليعلم أنه قد احتازها ليبنيها دارا . ( لسان العرب 7/288-290 ) .
6 أخرجه الألباني في ( السلسلة الصحيحة 1733 ) .
8 انظر الرسالة القشيرية عن حديث القشيري عن السماع ص 335 .
9 التنور : ضرب من الكوانين يخبر فيه ، أعلاه أضيق من أسفله ( اللسان 4/95 ) المسجور : المملوء ( اللسان4/345 ) .
10 السفرة : طعام يتخذه المسافر وأكثر ما يحمل في جلد مستدير فنقل اسم الطعام إليه وقيل : السفرة : التي يؤكل عليها سميت سفرة لأنها تبسط إذا أكل عليها . ( اللسان 4/368-369 ) .
11 الجم الغفير : الجمع الكثير ( ج ) جمام وجموم .
12 الجم الغفير : الجمع الكثير جمام وجموم .
13 الجلباب : القميص أو الثوب المشتمل على الجسد كله .
14 الجحد : قلة الخير ، والجحود : الإنكار مع العلم .
15 الكنود كند النعمة : جحدها ولم يشكرها .
16 الرهط : ما دون العشرة من الرجال ، ورهط الرجل عشيرته وقبيلته والأقربون .
قوله تعالى : { ولله غيب السموات والأرض } أي : علم ما غاب عن العباد فيهما ، { وإليه يرجع الأمر كله } ، في المعاد . قرأ نافع وحفص : { يرجع } بضم الياء وفتح الجيم : أي : يرد . وقرأ الآخرون بفتح الياء وكسر الجيم ، أي : يعود الأمر كله إليه حتى لا يكون للخلق أمر . { فاعبده وتوكل عليه } ، وثق به ، { وما ربك بغافل عما تعملون } ، قرأ أهل المدينة والشام وحفص ويعقوب : { تعملون } بالتاء هاهنا وفي آخر سورة النمل . وقرأ الآخرون بالياء فيهما . قال كعب : خاتمة التوراة خاتمة سورة هود .
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، ثنا معاوية ابن هشام ، عن شيبان ، عن أبي إسحاق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت ، فقال صلى الله عليه وسلم : " شيبتني هود ، والواقعة ، والمرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت " . ويروى : شيبتني هود وأخواتها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.