الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ} (123)

ثم قال تعالى : { ولله غيب السموات والأرض } : أي : ملك ما غاب عنك ، ومعرفته{[33519]} . { وإليه يرجع الأمر كله } : أي : يرد كله ، وهو الحاكم في جميعهم ، ومجازيهم{[33520]} .

{ فاعبده وتوكل عليه } : أي : ( فوض أمرك إليه ){[33521]} { وما ربك بغافل عما تعملون }{[33522]} : ( هؤلاء المشركون من قومك ، بل هو محيط بهم ){[33523]} ، عالم بما يعملون ، .

قال كعب : ( خاتمة التوراة خاتمة هود ){[33524]} .


[33519]:انظر هذا التفسير في: جامع البيان 15/545.
[33520]:انظر: المصدر السابق.
[33521]:انظر: المصدر السابق.
[33522]:ق: عما يعمل هؤلاء.
[33523]:انظر: المصدر السابق.
[33524]:انظر هذا القول في: جامع البيان 15/545.