لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

كُنْ بنا وقُلْ بنا ، وإِذَا كنتَ بِنا ولَنَا فلا تجعلْ حِساباً لغيرنا ، وصرِّحْ بما خاطبناك به ، وأَفْصِحْ عَمَّا نحن خصصناكَ به ، وأَعْلْنْ محبتنا لك :

فسبِّحْ باسم مَنْ تَهْوى ودَعْنا من الكُنى *** فلا خيرَ في اللَّذاتِ مِنْ بعدها سَتْرُ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين

[ فاصدع ] يا محمد [ بما تؤمر ] به أي اجهر به وأمضه [ وأعرض عن المشركين ] هذا قبل الأمر بالجهاد