لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا} (26)

إنّ الحقَّ - سبحانه - إذا أجمل أكمل ، وإذا شفى كفى ، وإذا وفى أوفى . فأظفر المسلمين عليهم ، وأورثهم معاقلَهم ، وأذلّ مُتعزِّزَهم ، وكفاهم بكلِّ وجهٍ أمرهم ، ومكَّنهم من قَتْلِهم وأسرِهم ونهْبِ أَموالهم ، وسَبى ذراريهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا} (26)

{ وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا }

{ وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب } أي قريظة { من صياصيهم } حصونهم جمع صيصة وهو ما يتحصن به { وقذف في قلوبهم الرعب } الخوف { فريقاً تقتلون } منهم وهم المقاتلة { وتأسرون فريقاً } منهم أي الذراري .