لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ} (45)

قوله جلّ ذكره : { وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } .

حَشَرَ أرواحَ الأنبياءِ - عليهم السلام - ليلةَ الإسراء ، وقيل له - صلى الله عليه وسلم : " سَلْهم : هل أَمَرْنا أحداً بعبادة غيرنا ؟ فلم يَشُكّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسأل " .

ويقال : الخطابُ له ، والمرادُ به غيره . . فَمَنْ يرتاب في ذلك ؟ ويقال : المراد منه سَلْ أقوامهم ، لكي إذا قالوا إن الله لم يأمر بذلك كان هذا أبلغ في إبرام الحجة عليهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ءَالِهَةٗ يُعۡبَدُونَ} (45)

{ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون }

{ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن } أي غيره { آلهة يعبدون } قيل هو على ظاهره بأن جمع له الرسل ليلة الإسراء ، وقيل المراد أمم من أي أهل الكتابين ، ولم يسأل على واحد من القولين لأن المراد من الأمر بالسؤال التقرير لمشركي قريش أنه لم يأت رسول من الله ولا كتاب بعبادة غير الله .