لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ} (46)

عَرَّفهم محلَّ عجزهم ، وحقيقة حاجتهم إلى القدرة القديمة لدوام فقرهم .

وحذَّرهم فقال : إنْ لم يُدِمْ عليهم نعمة أسماعهم وأبصارهم ، ولم يوجِبْ لهم ما ألبسهم من العوافي - بكل وجهٍ في كل لحظة - فمن الذي يهب ما سلبه ، أو يضع ما منعه ، أو يعيد ما نفاه ، أو يَرُدُّ ما أبداه ؟ كلا . . . بل هو الله تعالى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ} (46)

قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون

[ قل ] لأهل مكة [ أرأيتم ] أخبروني [ إن أخذ الله سمعكم ] أصمكم [ وأبصاركم ] أعمالكم [ وختم ] طبع [ على قلوبكم ] فلا تعرفون شيئا [ من إله غير الله يأتيكم به ] بما أخذه منكم بزعمكم [ انظر كيف نصرف ] نبين [ الآيات ] الدلالات على وحدانيتنا [ ثم هم يصدفون ] يعرضون عنها فلا يؤمنون