فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ} (46)

{ إِنْ أَخَذَ الله سَمْعَكُمْ وأبصاركم } بأن يصمكم ويعميكم { وَخَتَمَ على قُلُوبِكُمْ } بأن يغطي عليها ما يذهب عنده فهمكم وعقلكم { يَأْتِيكُمْ بِهِ } أي يأتيكم بذلك ، إجراء للضمير مجرى اسم الإشارة أو بما أخذ وختم عليه { يَصْدِفُونَ } يعرضون عن الآيات بعد ظهورها .