لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " : اسم عزيز تقدس في آزاله عن كل مكان ، ولم يحتج في آباده إلى زمان أو إلى مكان ؛ لا يقطعه حد فأنى يجوز في وصفه المكان ؟ ولا يقطعه عد ، فأنى تجوز في وصفه الزيادة والنقصان ؟

قوله جلّ ذكره : { ألَهَاكُمُ التَكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ المَقَابِرَ } .

أي : شَغَلَكم تَفَاخُرُكم فيما بينكم إلى آخر أعماركم إلى أَنْ مِتُّم .

ويقال : كانوا يفتخرون بآبائهم وأسلافهم ؛ فكانوا يشيدون بذكر الأحياء ، وبمن مضى من أسلافهم .

فقال لهم : شَغَلكم تفاخركم فيما بينكم حتى عَدَدْتم أمواتكم أحيائِكم .

وأنساكم تكاثركم بالأموال والأولاد طاعةَ الله .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ} (1)

شرح الكلمات :

{ ألهاكم } : أي شغلكم عن طاعة الله تعالى .

{ التكاثر } : اي التباهي بكثرة المال .

المعنى :

قوله تعالى { ألهاكم التكاثر } هذا خطاب الله تعالى للمشتغلين بجمع المال وتكثيره للمباهاة به ، والتفاخر الأمر الذي ألهاهم عن طاعة الله ورسوله ، فماتوا ولم يقدموا لأنفسهم خيراً ، فقال تعالى لهم : ألهاكم ، أي شغلكم التكاثر ، أي في الأموال للتفاخر بها ، والمباهاة بكثرتها .

الهداية :

من الهداية :

1- التحذير من جمع المال وتكثيره مع عدم شكره ، وترك طاعة الله ورسوله من أجله .