لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

أخبر عن صادق علمه بهم ، وذلك صادر عن سابق حُكْمِه فيهم ، فقال : لو كشفنا عنهم في الحال لم يفوا بما يعدون من أنفسهم من الإيمان في المآل ، ولقد عَلِمَ أنهم سيكفرون ، وحَكَمَ عليهم بأنهم يكفرون ؛ إذ لا يجوز أن يكون حُكْمُه فيهم بخلافِ عِلْمه بهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

شرح الكلمات :

{ للجوُّا في طغيانهم يعمهون } : لتمادوا في طغيانهم مصرين عليه .

المعنى :

وقوله تعالى : { ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون } يخبر تعالى أنه لو رحم أولئك المشركين المكذبين بالآخرة ، وكشف ما بهم من ضر أصابهم من قحط وجدب وجوع ومرض لا يشكرون الله ، بل يتمادون في عتوهم وضلالهم وظلمهم يعمهون حيارى يترددون .

الهداية :

من الهداية :

- من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد .