لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا} (2)

تَفَرَّدَ بالمُلْكِ فلا شريكَ يساهمه ، وتَوَجَّدَ بالجلالِ فلا نظيرََ يُقاسِمُه ؛ فهو الواحد بلا قسيم في ذاته ، ولا شريك في مخلوقاتِه ، ولا شبيهٍ في حَقِّه ولا في صفاته .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا} (2)

شرح الكلمات :

{ فقدره تقديرا } : أي سواه تسوية قائمة على أساس لا اعوجاج فيه ولا زيادة ولا نقص عما تقتضيه الحكمة والمصلحة .

المعنى :

قوله : { الذي له ملك السموات والأرض } خلقاً وملكاً وعبيداً وهو ثناء بعد ثناء وقوله : { ولم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديراً } وهو ثناء آخر عظيم أثنى تبارك وتعالى فيه على نفسه بالملك والقدرة والخلق والعلم والحكمة .

الهداية :

من الهداية :

- التنديد بالشرك والمشركين .