لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ} (22)

فلم يلبث الهدهدُ أن جاء ، وعََلِمَ أن سليمانَ قد تَهدَّدَه ، فقال : أَحَطْتُ علماً بما هو عليك خافٍ ، { وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ} (22)

شرح الكلمات :

{ فمكث غير بعيد } : أي قليلاً من الزمن وجاء سليمان متواضعاً .

{ أحطت بما لم تحط به } : أي اطلعت على ما لم تطلع عليه .

{ وجئتك من سبأ } : سبأ قبيلة من قبائل اليمن .

المعنى :

قوله تعالى الآية ( 21 ) { فمكث } أي الهدهد { غير بعيد } أي زمناً قليلاً ، وجاء فقال في تواضع رافعاً عنقه مرخياً ذنبه وجناحيه { أحطت بما لم تحط به } أي اطلعت على ما لم تطلع عليه { وجئتك من سبأ بنبأ يقين } وسبأ قبيلة من قبائل اليمن ، والنبأ اليقين الخبر الصادق الذي لا شك فيه .

الهداية

من الهداية :

3- مشروعية اتخاذ طائرات الاستكشاف ودراسة جغرافية العالم .