لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (30)

إنَّ الهوى لا ينكتم ، ولا تكون المحبة إلا وأبيح لها لسان عذول ، فلما تحققت محبتها ليوسف بسطت النِّسوةُ فيها لسانَ الملامة .

ولما كانت أحسن منهن قيمةً- فقد كُنَّ من جملة خَدَمِها - كانت أسرعَ إلى الملامة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (30)

{ قد شغفها حبا } أصاب حبها إياه شغاف قلبها ، حتى غلب عليه وتمكن منه . والشغاف : سويداء القلب ، أو حجابه وغلافه الذي هو فيه . يقال : شغف الهوى قلبه شغفا- من باب نفع- بلغ شغافه

و الاسم الشغف . و{ حبا } محول عن الفاعل ، والأصل : شغفها حبها إياه .