لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ} (46)

قوله جل ذكره : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } .

يقال : لِمَنْ خاف قُرْبَ ربِّه منه واطلاعه عليه .

ويقال : لمن خاف وقوفَه غداً بين يدي الله - جنتان ، ولفظة التثنية هنا على العادة في قولهم : خليليَّ ونحوه .

وقيل : بل جنتان على الحقيقة ، ومُعَجَّلة في الدنيا من حلاوة الطاعة وروح الوقت ، ومؤجَّلة في الآخرة وهي جنة الثواب . ثم هم مختلفون في جنات الدنيا على مقادير أحوالهم كما يختلفون في الآخرة على حسب درجاتهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ} (46)

{ ولمن خاف مقام ربه } ولمن خاف قيام ربه وهيمنته عليه ومراقبته له . أو قيامه بين يدي ربه للحساب . { جنتان } ينتقل من إحداهما إلى الأخرى ؛ لتتوفر دواعي لذته ، وتظهر ثمار كرامته .