لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

يعني وأي خوفٍ يقع على قلبي ظِله ولم أُلِمْ بِشِرْكٍ ولم أَجْنَحْ قطُّ إلى جحد ؟ وأنتم ما شممتم رائحة التوحيد في طول عمركم ، ولا ذقتم طعم الإيمان في سالف دهركم ! ثم بسوء ظنِّكم تجاسرتم وما ارعويتم ، وخسرتم وما باليتم . فأيُّنَا أَوْلى أن يُعْلِن بسرِّه ما هو بصدده من سوءِ مَكْرِه وعاقبةِ أَمْرِه ؟

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

{ سلطانا }حجة وبرهانا . { فأي الفريقين أحق بالأمن }أي فأي الفريقين حقيق بالأمن من عذاب الله يوم القيامة : ألذي عبد من بيده النفع والضر ، أم الذي عبد ما لا يضر ولا ينفع لا دليل ولا برهان ؟