لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ} (47)

أي لا تحسبنَّه يخلف رسله وعده ؛ لأنه لا يخلف الوعد لصدقه في قوله ، وله أن يعذبهم بما وعدهم لحقِّه في مُلْكِه ، وهو { عَزِيزٌ } لا يصل إليه أحد ، وإن كان ولياً . { ذُو انتِقَامٍ } لا يفوته أحد وإن كان ( . . . ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٖ} (47)

{ فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ( 47 ) }

فلا تحسبن -يا محمد- أن الله يخلف رسله ما وعدهم به من النصر وإهلاك مكذبيهم . إن الله عزيز لا يمتنع عليه شيء ، منتقم من أعدائه أشد انتقام .