لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (52)

الحجج ظاهرة ، والأمارات لائحة ، والدواعي واضحة ، والمهلة متسعة ، والرسول عليه السلام مُبَلِّغ ، والتمكين من القيام بحق التكليف مساعد . ولكنَّ القسمةَ سابقةٌ ، والتوفيقَ عن القيام ممنوعٌ ، والربُّ - سبحانه - فعَّالٌ لما يريد ، فَمَنْ اعتبر نجا ، ومن غفل تردَّى . ولله الأمر من قبل ومن بعد ، والله أعلم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (52)

{ هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ( 52 ) }

هذا القرآن الذي أنزلناه إليك -يا محمد- بلاغ وإعلام للناس ؛ لنصحهم وتخويفهم ، ولكي يوقنوا أن الله هو الإله الواحد ، فيعبدوه وحده لا شريك له ، وليتعظ به أصحاب العقول السليمة .