لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

إذا نزعنا عنه موجباتِ الخوفِ ، وأرخينا له حَبْلَ الإمهال ، وهَيَّأْ له أسبابَ الرفاهية اعترته مغاليطُ النسيانِ ، واستولت عليه دواعي العصيان ، فأعرض عن الشكر ، وتباعد عن بساط الوفاق .

ويقال إعراضُه في هذا الموضوع نسيانُه ، ورؤية الفضل منه لا من الحقِّ ، وتوهمه أنَّ ما به من النِّعم فباستحقاق طاعةٍ أخلصها أو شدةٍ قاساها . . وهذا في التحقيق شِرْكٌ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوساً ( 83 ) }

وإذا أنعمنا على الإنسان من حيث هو بمال وعافية ونحوهما ، تولَّى وتباعد عن طاعة ربه ، وإذا أصابته شدة مِن فقر أو مرض كان قنوطًا ؛ لأنه لا يثق بفضل الله تعالى .