لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ} (139)

كيف تصحُّ محاجة الأجانب وهم تحت غطاء الغيبة ، وفي ظلال الحجبة . والأولياء في ضياء الكشف وظُهْر الشهود ؟

ومتى يستوي حال من هو بنعت الإفلاس بِغَيْبَتهِ مع حال من هو حكم الاختصاص والإخلاص لانغراقه في قُرْبَتِه ؟ هيهات لا سواء !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ} (139)

{ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ }

قل – يا محمد لأهل الكتاب- : أتجادلوننا في توحيد الله والإخلاص له ، وهو رب العالمين جميعًا ، لا يختص بقوم دون قوم ، ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ، ونحن لله مخلصو العبادة والطَّاعة لا نشرك به شيئًا ، ولا نعبد أحدًا غيره .