لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

لتكن نفوسُكم عندكم ودائعَ الحق ؛ إنْ أَمَر بإِمساكها أَمْسِكُوها وصونوها ، وإنْ أَمَرَ بتسليمها إلى القتل فلا تدَّخروها عن أمره ، وهذا معنى قوله : { وَلاَ تَعْتَدُوا } وهو أن تقف حيثما أُوقِفْتَ ، وتفعل ما به أُمِرْتَ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (190)

{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }

وقاتلوا -أيها المؤمنون- لنصرة دين الله الذين يقاتلونكم ، ولا تعتدوا في ذلك . إن الله لا يحب الذين يجاوزون حدوده ، فيستحلون ما حرَّم الله ورسوله .