لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (182)

الإشارة فيه : أن من تَفرسَ في بعض المريدين ضعفاً ، أو رأى في بعض أهل البداية رخاوةَ قصدٍ ، أو وجد بعض الناصحين يتكلم بالصدق المحض على من لم يحتمله - فرأى أن يرفق بذلك المريد بما يكون ترخيصاً له ، أو استمالة له ، أو مداراة أو رضا بتعاطي مباح فلا بأسَ به ، فإن حَمْلَ الناس على الصدق المحض مما لم يثبت له كثيرُ أجر . فالرِّفق بأهل البداية - إذا لم يكن لهم صارم عزم ، ولا صادق جهد - ركْنٌ في ابتغاء الصلاح عظيم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (182)

{ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

فمَن علم مِن موصٍ ميلا عن الحق في وصيته على سبيل الخطأ أو العمد ، فأصلح بين الأطراف بتغيير الوصية ؛ لتوافق الشريعة ، فلا ذنب عليه . إن الله غفور لعباده ، رحيم بهم .