لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (269)

الحكمة : يحكم عليكم خاطرُ الحقِّ لا داعي النفس ، وتحكم عليكم قواهر الحق لا زواجر الشيطان .

ويقال الحكمة صواب الأمور .

ويقال هي ألا تحكم عليك رعوناتُ البشرية .

( ومن لا حكم له على نفسه لا حكم له على غيره ) .

ويقال الحكمة موافقة أمر الله تعالى ، والسَّفَهُ مخالفة أمره .

ويقال الحكمة شهود الحق والسَّفَهُ شهود الغير .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (269)

{ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }

يؤتي الله الإصابة في القول والفعل مَن يشاء من عباده ، ومن أنعم الله عليه بذلك فقد أعطاه خيرًا كثيرًا . وما يتذكر هذا وينتفع به إلا أصحاب العقول المستنيرة بنور الله وهدايته .