لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ} (36)

تستميلهم طوارقُ أحوالهم ؛ وإن كانت نعمة فإلى فرح ، وإن كانت شدة فإلى قنوطِ وَتَرح . . وليس وصفُ الأكابر كذلك ؛ قال تعالى :{ لِّكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ } [ الحديد : 23 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ إِذَا هُمۡ يَقۡنَطُونَ} (36)

{ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ( 36 ) }

وإذا أذقنا الناس منا نعمة مِن صحة وعافية ورخاء ، فرحوا بذلك فرح بطرٍ وأَشَرٍ ، لا فرح شكر ، وإن يصبهم مرض وفقر وخوف وضيق بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، إذا هم يَيْئَسون من زوال ذلك ، وهذا طبيعة أكثر الناس في الرخاء والشدة .