لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75)

أي شيء يمنعكم عن القتال في سبيل الله ؟ وما الذي لا يُرَغِّبُكُم في بذل المهجة لله ؟ وماذا عليكم لو بذلتم أرواحكم في الله ولله ؟ أتخافون أن تخسِرُوا على الله ؟ أم لا تعلمون أنكم تُحشَرُونَ إلى الله ؟ فلم لا تكتفون ببقائه بعد فنائكم في الله ؟

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75)

{ وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً ( 75 ) }

وما الذي يمنعكم -أيها المؤمنون- عن الجهاد في سبيل نصرة دين الله ، ونصرة عباده المستضعفين من الرجال والنساء والصغار الذين اعتُدي عليهم ، ولا حيلة لهم ولا وسيلة لديهم إلا الاستغاثة بربهم ، يدعونه قائلين : ربنا أخرجنا من هذه القرية -يعني " مكة " - التي ظَلَم أهلها أنفسهم بالكفر والمؤمنين بالأذى ، واجعل لنا من عندك وليّاً يتولى أمورنا ، ونصيرًا ينصرنا على الظالمين ؟