لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا} (80)

هذه الآية تشير إلى الجَمْع لحال الرسول - صلى الله عليه وسلم ، فقال سبحانه طاعته طاعتنا ، فمن تقرَّبَ منه تقرَّبَ منا ، ومقبولُه مقبولُنا ، ومردودُه مردودنا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا} (80)

{ مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 80 ) }

من يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم ، ويعمل بهديه ، فقد استجاب لله تعالى وامتثل أمره ، ومن أعرض عن طاعة الله ورسوله فما بعثناك - يا محمد - على هؤلاء المعترضين رقيبًا تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها ، فحسابهم علينا .