لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (30)

لا تستولي هواجس النفوس على صاحبها إلا بعد استتار مواعظ الحق ، فإذا توالت العزائمُ الرديئةُ ، واستحكمت القصودُ الفاسدةُ من العبد صارت دواعي الحق خفيةً مغمورةً . والنَّفْسُ لا تدعو إلا إلى اتباع الشهوات ومتابعة المعصية ، وهي مجبولةٌ على الأخلاق المجوسية . فمن تابع الشهوات لا يلبث أن ينزل بساحات الندم ثم لا ينفعه ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (30)

{ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ ( 30 ) }

فَزَيَّنت لقابيلَ نفسُه أن يقتل أخاه ، فقتله ، فأصبح من الخاسرين الذين باعوا آخرتهم بدنياهم .