لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (31)

على لسان العلم : يجب سَتْرُ العَوْرة في الصلاة ، وعلى موجِب الإشارة : زينة العبد بحضور الحضرة ، ولزوم السُّدَّة ، واستدامة شهود الحقيقة .

ويقال زينة نفوس العابدين آثار السجود ، وزينة قلوب العارفين أنوار الوجود ؛ فالعبد على الباب بنعت العبودية ، والعارف على البساط بحكم الحرية . وشتَّان بين عبدٍ وعبد ! .

قوله جلّ ذكره : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ } .

الإسراف ما تناولته لَكَ ولو بقدر سمسمة .

ويقال الإسراف هو التعدي عن حدِّ الاضطرار فيما يتضمن نصيباً لك أو حظّاً بأي وجهٍ كان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ} (31)

{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) }

يا بني آدم كونوا عند أداء كل صلاة على حالة من الزينة المشروعة من ثياب ساترة لعوراتكم ونظافة وطهارة ونحو ذلك ، وكلوا واشربوا من طيبات ما رزقكم الله ، ولا تتجاوزوا حدود الاعتدال في ذلك . إن الله لا يحب المتجاوزين المسرفين في الطعام والشراب وغير ذلك .