لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا} (7)

قوله جلّ ذكره : { وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبَرُواْ اسْتِكْبَاراً } .

وإِنِّي ما ازدَدْتُ لهم دعاءً إلا ازدادوا إصراراً واستكباراً .

ويقال : لمَّا دام بينهم إصرارُهم تَولَّدَ من الإصرار استكبارُهم ، قال تعالى :

{ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُبُهُمْ } [ الحديد : 16 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا} (7)

وإني كلما دعوتهم إلى الإيمان بك ؛ ليكون سببًا في غفرانك ذنوبهم ، وضعوا أصابعهم في آذانهم ؛ كي لا يسمعوا دعوة الحق ، وتغطَّوا بثيابهم ؛ كي لا يروني ، وأقاموا على كفرهم ، واستكبروا عن قَبول الإيمان استكبارًا شديدًا ،