لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ} (64)

ظَنُّوا أَنَّ الحقَّ - سبحانه - لا يفضحهم ، فَدَلَّسُوا عليكم ، وأنكروا ما انطوت عليه سرائرهم ، فأرخى الله - سبحانه - عنانَ إمهالهم ، ثم هتك الستر عن نفاقهم ؛ فَفَضَحَهم عند أهل التحقيق ، فتقنعوا بِخِمار الخجل ، وكشف لأهل التحقيق مكامنَ الاعتبار . ونعوذ بالله من عقوبة أهل الاغترار !{ وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ }[ آل عمران : 54 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ} (64)

{ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ ( 64 ) }

يخاف المنافقون أن تنزل في شأنهم سورة تخبرهم بما يضمرونه في قلوبهم من الكفر ، قل لهم - يا محمد - : استمروا على ما أنتم عليه من الاستهزاء والسخرية ، إن الله مخرج حقيقة ما تحذرون .